مادونا باقية في لشبونة

18-June-2019

نفت نجمة البوب الأميركية مادونا، ما يتردد عن نيتها مغادرة لشبونة.

وقالت مادونا لصحيفة "فيزاو" البرتغالية بعد صدور ألبومها "مدام x"، الذي استلهمته من لقاءاتها مع فنانين من حول العالم في العاصمة البرتغالية "لا أريد مغادرة لشبونة".

وأضافت مادونا التي انتقلت إلى العاصمة البرتغالية في العام 2017 حتى يتمكن ابنها ديفيد باندا وهو أحد أولادها الأربعة الذين تبنتهم في مالاوي، من الانخراط في أكاديمية بنفيكا لكرة القدم: "لا يزال ابني يلعب في بنفيكا وما زلت أملك منزلا هناك...".

وترافقت إقامة مادونا في لشبونة مع جدل خلال مناسبات عدة ما أدى إلى إطلاق شائعات حول مغادرتها البلاد، إذ اتهم المجلس البلدي بمنحها معاملة خاصة من خلال تأجيرها موقفا للسيارات يتّسع لنحو 15 مركبة بسعر أقل من السوق في العاصمة المكتظة.

 

وفي سينترا غرب لشبونة، مُنع فريق الإنتاج التابع لها من تصوير مشهد لحصان في باحة دارة تعود إلى القرن التاسع عشر، ما دفع مادونا إلى التلويح بمغادرة البرتغال نهائيا وفق معلومات صحافية.

 

وخلال إطلالة إعلامية أخرى هاجمت مادونا مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تستعبد الناس، لكي يفوزوا بإعجاب الآخرين.