إلين دي جينيريس تكشف عن تعرضها لإعتداءات جنسية

29-May-2019

كشفت مقدمة البرامج الأميركية الشهيرة إلين دي جينيريس أنها تعرضت لإعتداءات جنسية على يد زوج والدتها وذلك عندما كانت مراهقة، داعية ضحايا آخرين إلى الخروج عن صمتهم.
ووقعت هذه الانتهاكات، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، عندما كانت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة بعد تشخيص إصابة والدتها بسرطان الثدي وكانت هذه الأخيرة غائبة عن المنزل على ما روت ديجينيريس في حلقة برنامج المقدم الشهير ديفيد ليترمان "ماي نكست غيست نيدز نو إنتروداكشن" الذي يبث الجمعة عبر "نتفليكس".
وأوضحت ديجينيريس في مقتطفات من المقابلة بثتها وسائل إعلام أميركية "قال لي (..) إنه هو الذي اكتشف الورم في ثدي والدتي وأن عليه ان يفحص ثديي".
وتابعت: "اقنعني بضرورة أن يلامس ثديي وقد حاول مرات عدة. ومن ثم حاول اقتحام باب غرفتي فكسرت زجاج النافذة للهرب لأني كنت أدرك ما الذي سيحصل".
وقالت مقدمة البرامج البالغة من العمر اليوم 61 عاما إنها لم تبلغ عن هذه الاعتداءات في تلك لفترة "لحماية" والدتها.
وقالت ”كان ينبغي علي أن أحمي نفسي لكني انتظرت سنوات عدة قبل أن أكشف لها الأمر. وعندما حدثتها بالموضوع لم تصدقني وبقيت معه مدة 18 سنة إضافية".
وأشارت إلى أن والدتها في نهاية المطاف تركت زوجها الذي توفي الآن لأنه عدل مرات عدة في روايته لما حدث.
وأوضحت ديجينيريس ”إنها قصة فظيعة وأنا اتحدث عنها الان لسبب وحيد هو أنني لا أريد أن تتعرض فتيات أخريات لما تعرضت له".
وسبق لإيلين ديجينيريس التي كشفت أنها مثلية العام 1997 أن تحدثت عن هذه الانتهاكات العام 2005 مشددة على أن ذلك لم يؤثر على ميلها الجنسي وأنها كانت تشعر بأنها كذلك قبل ذلك بكثير.