المدخنون أكثر عرضة للإصابة بتكرار الجلطات

19-May-2019

 
 
بكين- رويترز: وفقا لما ورد في دراسة صينية فان المدخنين الذين أصيبوا بجلطة من قبل يكونون أكثر عرضة للاصابة بأخرى اذا لم يقلعوا عن تلك العادة أو يحدوا منها على الاقل.  وربطت العديد من الدراسات منذ وقت طويل بين التدخين وزيادة احتمالات الاصابة بأمراض القلب والاوعية الدموية، ومنها النوبات القلبية والجلطات، لكن الدراسة الجديدة تسلط الضوء على تأثير التدخين على احتمال الاصابة بجلطة أخرى لمن أصيبوا بها بالفعل.
 وشملت الدراسة 3069 شخصا عاشوا بعد الاصابة بجلطة بينهم 48 في المئة من المدخنين في حين قال تسعة في المئة انهم أقلعوا عن التدخين. 
 وكما كان متوقعا كانت احتمالات الاصابة بجلطة ثانية لدى المدخنين أعلى بكثير ممن لم يسبق لهم التدخين حتى اذا أقلعوا عنه بعد الاصابة بالجلطة الاولى. لكن من أقلعوا قلت لديهم الاحتمالات بنسبة 29 في المئة مقارنة بمن واصلوا التدخين.
 وعاش كل المشاركين بالدراسة لمدة ثلاثة أشهر على الاقل بعد اصابتهم بالجلطة، وزاد احتمال تكرار اصابة المدخنين بجلطات بزيادة عدد السجائر التي يدخنونها يوميا.  وبالمقارنة مع غير المدخنين زاد خطر الاصابة بجلطة ثانية لدى من يدخنون ما يصل الى 20 سيجارة في اليوم بنسبة 68 في المئة كما وصلت النسبة الى ثلاثة أمثالها لدى من يدخنون أكثر من 40 سيجارة يوميا.
 وأشار الدكتور غلين شو في جامعة "نانجينغ" الطبية في جيانغسو بالصين وزملاؤه في الدراسة التي نشرتها مجلة "جمعية القلب" الاميركية الى أن دراستهم" لم تضع في الاعتبار أن المدخنين قد يقومون بتغييرات أخرى في أساليب حياتهم عند الاقلاع مثل تناول الطعام الصحي، والمواظبة على التمارين الرياضية، مما قد يساهم في تقليل خطر الاصابة بجلطات".