الماء والرياضة والخضراوات تقضي على “السيلوليت”

01-April-2019

تصاب %90 من الفتيات بعد سن المراهقة من الإصابة بمرض "قشرة البرتقالة"، حيث تتجمع سموم الجسم والدهون تحت طبقات الجلد الرقيقة على شكل حبيبات كالعنب، وتتكون أعلى الجلد على شكل قشرة البرتقالة.

ولا شك أن للمرض عوامل تساعد على ظهوره، فالوراثة تلعب دوراً كبيراً في زيادة فرص حدوثه، ونمط الحياة غير الصحي المرافق لسوء التغذية واتباع حميات غذائية غير مفيدة مع قلة ممارسة النشاط البدني وعمليات الأيض البطيئة والتغيرات الهرمونية وانقطاع الطمث وجفاف البشرة وكثرة الدهون وسماكة البشرة... كلها عوامل تلعب دوراً بارزاً في حدوث مرض "السيلوليت".

أسباب 

"السيلوليت" له أسباب رئيسية تتركز حول تقدم العمر، اذ تضعف شبكة الأنسجة الليفية المدعمة لهيكل الجلد تدريجياً وتحدث خللاً في الشكل. كذلك يؤدي انخفاض مستوى هرمون الاستروجين إلى ظهور "السيلوليت" وتزداد المشكلة نتيجة لترسيب البروتين والضغط على الأوعية الدموية والتعرض لأشعة الشمس بشكل تراكمي، وممارسة نمط حياة خاطئ في تناول الوجبات المشبعة بالدهون يجعلها تتراكم بشكل سريع مع قلة الحركة.

إعلانات

تكثر الإعلانات عن مستحضرات التجميل التي تعد الفتيات بالتخلص من "السيلوليت"، لكن الحقائق والأبحاث العلمية لم تؤكد فاعليتها، مثل الكريمات التي تحتوي على مادة "امينوفيلين" تترك آثاراً جانبية على بعض الأشخاص لأن بعضها يعمل على تضييق الأوعية الدموية ويسبب أضراراً بالغة للجلد، لكن إذا كانت الكريمات تحتوي على مادة "الريتينول"، فالدراسات والأبحاث أكدت أن بعضها يلعب دوراً جيداً في تحفيز إنتاج الكولاجين وزيادة سماكة الجلد، وبالتالي تقليل ظهور مشكلة "السيلوليت"، والأمر مشابه لبعض المنتجات التي تحمل بداخلها مادة الكافيين، فلها تأثيراً كبير على حجم الخلايا الدهنية وتساعد على تقليصها مع الوقت عند تطبيقها عليها مباشرة، لكن آثارها الحميدة غالباً ما تكون
قصيرة المدى.

التان

كلما كانت البشرة داكنة كان "السيلوليت أقل ظهوراً، فالعديد من أصحاب البشرة البيضاء يلجؤون إلى "تسمير" الجلد عبر جلسات البرونز أو "التان"، حتى يقللوا من ظهور المرض، ويكثر البعض من الذهاب إلى الشواطئ والاستلقاء تحت الشمس للحصول على اللون البرونزي، لكن للأسف هذا ليس الحل الناجع، وإنما يترتب عليه أضراراً سلبية كبيرة، فالأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تضر بالجلد وتؤدي لزيادة فرص الإصابة بمرض السرطان الجلدي، وفي بعض الحالات قد تزيد مشكلة "السيلوليت".


الجراحة

شفط الدهون يعد من العمليات التي تساعد في إزالة الدهون السطحية المكونة للسيلوليت، وهذا ما يعتقده البعض، لكن الحقيقة أن هذه العمليات قد تزيد الأمور سوءاً، فإذا أزيلت الدهون العميقة في الجسم تزيد تغيرات سطح الجلد ويسهل تعرضه للسيلوليت، حيث لا يكون قادراً على مقاومة العوامل الخارجية.

الميزوثيرابي 

يعتبر الميزوثيرابي من العلاجات التجميلية غير الجراحية، ويقوم على أساس حقن بعض المواد تحت الجلد، كوضع الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية، فيساعد على تحسين المظهر الخارجي للجلد، لكن آثاره الجانبية قد تشمل تورماً وعدوى، لذلك يفضل عدم استخدامه.

الليزر

العلاج بالليزر هو الأكثر انتشاراً لسرعته وفاعليته ونتائجه الحسنة، إذ يساعد على إذابة الدهون المكونة للسيلوليت، ويحفز إنتاج الكولاجين بالجسم، لكن نتائجه قصيرة الأمد.

وقاية

قد يشعر البعض بالإحباط من ارتباط عامل الوراثة بالمرض، لكن يمكن التخفيف من "السيلوليت" والوقاية منه عن طريق تناول الخضراوات والفواكه والألياف الغذائية بكثرة، كونها تحتوي على مضادات للأكسدة وتساعد في حماية الجلد من الالتهابات، فتناول الخضراوات الغنية بالماء كالخيار والطماطم والورقيات يقلل من ظهور "السيلوليت" ويقضي عليه تدريجياً.

التمارين

للرياضة دور كبير في شد عضلات الجسم وتدريبها والحفاظ عليها ناعمة، فممارسة التمارين بانتظام حل رئيسي لمشكلة "السيلوليت"، والرياضة تعمل على بناء العضلات وتزيد مرونتها وتشد الجلد، وتحسن المظهر العام وتقلل "السيلوليت".

سوائل

يجب على الإنسان تناول كمية كبيرة من الماء والسوائل، فهي مفيدة للصحة وتحافظ على الجسم رطباً بعيداً عن الجفاف، فجسم الإنسان يحتاج يومياً بين 8 إلى 12 كوباً من الماء لترطيبه ومد أجهزته بالسيولة اللازمة.
أما التدخين فيضر بالجلد، ويحد من تدفق الدم إلى الأوعية الدموية ويعطل تشكيل الكولاجين بالجسم، كما يزيد سرعة ظهور الشيخوخة والتجاعيد، وهو من أكثر العوامل التي تسبب جفافاً للبشرة، لذلك يجب التوقف عنه للحصول على جسم خال من "السيلوليت" •