نفيعة الزويد: الفساد استشرى وسراق المال العام أمنوا العقوبة

25-March-2019

 

ترى أن الكويت ستصل لمكانة مستحقة بما لديها من مال وعقول

نسبة الطلاق مخيفة وأدت إلى عزوف الشباب عن الزواج

بعض رؤوس مجلس الأمة غير جادة في الإصلاح والتشريع

"الربيع العربي" ليس أجندات ومؤامرات ومخططات

ما تشهده الديرة بداية طغرة وتحريك عجلة التنمية

المرأة الكويتية تخجل أن تتخلى عن زينتها و"البراندات"

أزمة قطر بسيطة والدم لن يصير ماء

 

قضت الكاتبة نفيعة الزويد أكثر من ثلاثة عقود في خدمة العملية التربوية الكويتية، ورغم كونها زوجة سفير لم تقصر في رسالتها، حتى تقاعدت بعد عطاء 33 سنة وهي موجهة فنية للتقنيات التربوية، وتفخر بأنها أول موجهة في تخصصها تدخل مدارس الثانوية والمتوسطة بنين العام 1991.

 ضيفة "الهدف" تعتبر نفسها شخصية عصامية ومثابرة أثرت التربية العسكرية فيها بشكل إيجابي، حيث كان والدها الضابط يربيها على الضبط والربط واحترام الوقت، وبعد التقاعد اتجهت إلى الكتابة الصحافية في كافة المجالات، كما زاد اهتمامها بالقراءة، ومنذ وفاة زوجها العام 2007، نذرت نفسها لأولادها حتى تخرجوا والتحقوا بميادين العمل، ثم خاضت تجربة ثرية لمدة ثماني سنوات وثقت خلالها مسيرة وزارة التربية، حاورت وزراءها في مقابلات نتج عنها "موسوعة تاريخ التعليم في الكويت" ابتداء التعليم منذ الكتاتيب والمنازل والمساجد، ثم التعليم الرسمي منذ العام 1936 بحضور الدفعة الفلسطينية ثم بداية تعليم الفتيات العام 1938.

 وتعمل الزويد الآن على اصدار كتاب يضم كل أرشيفها وما تم نشره عنها، محطات حياتها، طفولتها، تعليمها والوظائف والمواقف التي تعرضت لها، ومقابلتها للقيادات السياسية الكبيرة، ووزراء التربية وغيرها.

 

ماذا يمكن أن تضيفي عن محطات حياتك؟

من الأمور التي لا أنساها حصولي على المركز الأول في مادة التربية العسكرية، وأتمنى أن تعود هذه المادة مرة أخرى إلى مدارسنا، فهي تؤهل الفتيات لأشياء كثيرة، وتصقلهن في شؤون الحياة عموما، وتعلمهن الوطنية وحب الوطن والولاء له. وأعتبر المحطة الأبرز في حياتي التي لا أستطيع أن أستثنيها، هي مرحلة الأمومة، فحب الأم لأبنائها يزيد ولا ينقص.

 

هل ترين أن للكتابة الصحافية صدى وتحقق المرجو منها؟

نعم، خصوصا مع طرح الفكرة بأكثر من وجهة نظر، فتؤثر في المجتمع وتلفت نظر المسؤولين تجاه ظاهرة معينة، كنت ممن تناولوا قضية المخدرات مع كثير من الكتاب ورجال الدين، فكان إنشاء مستشفى لعلاج الإدمان وتأسيس أندية مخصصة لهم أيضا.

إرهاب عنصري

تناولت الإرهاب العنصري في بلد محب للسلام والخير ودافعت عن النائبة صفاء الهاشم التي هوجمت من أكثر من كاتب ونائب. هل من تفسير؟

تكلمت عن الإرهاب العنصري بعد أن وصل الأمر للقتل والطعن، بسبب نظرة مقصودة أو غير مقصودة، للأسف يتم تفسيرها بشكل خاطئ، يجب أن يكون لدينا تسامح، أما الدفاع عن النائبة صفاء الهاشم، فقد حدث سوء فهم كبير، فما قصدته وأؤكد عليه هم الوافدين الذين أتوا على تجار الإقامات والشركات الوهمية بعد أن دفعوا الكثير ليحصلوا على فرصة للسفر والعمل، لكنهم صدموا بالواقع هنا، نقصد تلك الفئة من الوافدين، التي يجب أن يصحح مسارها، وأتحدى في دول الغرب وفي أي دولة ألا نجد وافدين، فهم موجودون في كل مكان، وفي كل دولة لأن منهم متخصصون في مجالات مهمة وحيوية، فلا يمكن الاستغناء عن الوافدين وأن تدار الوزارات والمؤسسات كافة بأيادي كويتية، فهناك عالم من الاقتصاد والتجارة وغيره مبني على وجود الوافدين، كالمولات والعمارات السكنية والمدارس وغيرها، لكننا قصدنا من ليس لهم وظائف ولا رواتب، الوافد له دور في البناء والعطاء، ولكن هناك من جاء للكويت كما ذكرت على عمل وهمي، فأصبح يمثل عبئاً على نفسه أولا ثم على المجتمع، الذي قد يعاني جراء وجود أناس بلا وظائف أو سكن.

 منذ بداية العام 2018 تم ترحيل 8 آلاف وافد، لكن السؤال هل تم دراسة الترحيل حينها ليحل محلها المواطن، إن كان التكويت هو المطلوب، إذاً قبل سياسة الإحلال، لابد من حصر عدد وشهادات وشخصيات الكويتيين الذين بحاجة للعمل، حيث يوجد 14 ألف مواطن عاطل عن العمل، بحيث يحل الكويتي محل من يتم ترحيله، لكن الترحيل العشوائي خطأ كبير، والملاحظة الثانية أن من تم ترحيلهم هم العمالة الهامشية ومنها على سبيل المثال وليس للحصر، ما حصل في جامعة الشدادية أو المطار، إذ تم ترحيل العمالة وتوقف المشروع وهذا التأخير ليس لصالح الدولة. إن اردنا التنمية والاستدامة في التطور ومواكبة الآخرين أسقط هذا المثال على كثير من المشاريع الأخرى صغيرة كانت أو كبيرة. لدينا الكثير من المهندسين الكويتيين في حقل البترول أو مشاريع البناء، هنا يجب ترحيل الوافد ليحل محله الكويتي وهكذا.. ولا ننسى هناك تسرب لأسعار المناقصات ما يضر بالمصلحة العامة وإغلاق بعض الشركات... خلاصة الكلام نحن نسير في الطريق الخطأ.

تعقدون مقارنة بين دول متقدمة والكويت. ما الذي ينقص الكويت لتكون في مصاف هذه الدول؟

هناك حقبة في حياة الكويت ليست بالبعيدة أوقفت فيها عجلة التنمية، ما يجعلنا أحيانا نعقد المقارنة كلما زرنا هذا البلد أو ذاك، فبما نملك من مال وعقول نستطيع أن نصل للمكانة التي تستحقها الكويت، وما ينقص الكويت هو التنفيذ، المشروعات جميلة والخطط جميلة، لكن هناك تأخير في التنفيذ أو بطء شديد، خطط المشروعات حبيسة الأدراج، المترو أو القطارات المعلقة وغيرها.

يعني هناك فساد...؟

بالطبع، وأنا حزينة تماما، نستيقظ على الصحف والأخبار كل عدة أيام ونسمع عن سرقة مال عام، بالملايين، أنت اؤتمنت على هذا المال، سراق المال زادوا لأن أول سرقة حصلت لم يعاقب من قام بها، لو أن هناك عقاب رادع لما تجرأ آخرون على سرقة المال العام، فمن أمن العقوبة أساء الأدب، للأسف مثلما اتصفت دول بأنها "دول تصفية الحسابات"، وأخرى بـ"دينية" وأخرى كروية، وغيرها، يحزنني أن يقال عن الكويت أنها "الكويتي يتفنن بسرقة المال العام"، هيئة مكافحة الفساد للأسف لم تعمل بكفاءة، وهناك الكثير من الحالات، أيضاً الواسطات والتنفيع والمحسوبيات كلها أمراض وأنواع من الفساد تسحب البلد للتخلف والتردي، الفساد استشرى في الكويت على مستوى الشهادات العلمية، وحتى على مستوى من يمثلون بعض حالات الإعاقة وهم ليسوا بمعاقين، حتى يحصلوا على امتيازات، فوضى التوظيف ووضع البعض في مناصب لا يعرفون كيف يديرونها، أو بمناصب حساسة يسربون أسرار الدولة بسبب جهلهم بأهمية مواقعهم.

دلال زائد

هاجمت كسل أو رفاهية بعض الشباب وعدم تحملهم المسؤولية. فما الذي أوصلهم لهذه الحال؟

بحكم عملي 33 سنة في الحقل التربوي، أستطيع القول أن هناك شباب كويتي يعمل ويجتهد ويشرف بلده، لكن هناك نخبة ليست بالقليلة كسولة ولا تريد أن تعمل، وهذه المجموعة نتجت عن ترسبات قديمة في العائلة، في طريقة التربية، الدلال الزائد، لم يعرفوا أوضاع غيرهم من الشباب في بلدان مجاورة، ولم يعرفوا قيمة الأمن الذي يعيشونه بالكويت فلم يعرفوا قيمتها، يتواكل بسبب كل هذا، خادم وسائق وعامل، لن يصبح كل كويتي مدير في عمله دون أن يخوض تجربة كاملة ويصعد السلم من أوله، هذه السلوكيات لن تتغير إلا بعدما يخوض الشباب تجربة الغربة ومعايشة الناس في الدول المتقدمة، هناك يخرج الرجال والنساء كل لعمله في الصباح ويعتمدون على أنفسهم في كل شيء، يقومون بالتسوق ويحملون أشياءهم بأنفسهم، وينظفون بيوتهم وسياراتهم وقبل كل هذا مستواهم التعليمي عالي ويملكون المال، لذلك أقترح ان تكون الدراسة الجامعية خارج الكويت لكي يعتمد الشباب على أنفسهم، ولدى عودتهم سيعتمدون على أنفسهم دون تكبر أو اتكالية.

كيف ترين تداعيات "الربيع العربي"؟

أحزن عندما تأتي سيرة "الربيع العربي" فيقال انه أجندات خارجية أو مؤامرات ومخططات، فهذا ينم عن استخفاف بالعقل العربي، وكأنه مغيب تماماً ومسير ويطبق فقط ما يفرض عليه، مع الأسف العالم العربي تقاعس وحكامه تقاعسوا والعولمة وانفتاح الشباب على العالم ما جعل هذه الثورات تهب في العالم العربي، أصبح العالم كله قرية صغيرة متصلة ببعضها بالإنترنت ووسائل التواصل، فبالتأكيد أصبح لدى الشباب العربي وعي وثقافة بحيث يطالب بحقوقه المشروعة، وأقول أن "الربيع العربي" حدث نتيجة خطأ من حكام بعض الدول، وتفتح الشباب الذي لا يخاف قضبان السجن، وهناك بالتأكيد من يصطاد في الماء العكر، ويدخل في الأحداث لتحقيق مآربه، وهناك بعض الدول من باب الحقد والحسد تتمنى أن يكون هناك "ربيع خليج عربي"، لاسيما أن الأخطار تحاصرنا من كل اتجاه في الدول المجاورة، لكن هذا لن يحدث، لسببين، الأول حكمة حكامها والثاني ثراء هذه الدول ورفاهية شعوبها.

كيف ترين الأزمة الخليجية؟

اراها خلاف بسيط كأي خلاف في البيت الواحد بين الإخوة، ولن يصل إلى "أن يصير الدم ماء".

هل يمكن أن تؤثر هذه الأزمة على استضافة قطر لكأس العالم؟

لن يحدث، وأعتقد ان حل الأزمة سيكون قريباً.

بوساطة عربية أم غربية؟

أتمنى أن تكون عربية من داخل البيت الخليجي، وأنا متفائلة بعام 2019، وأقول لهذا العام: "نحن نضع أحلامنا في أحضانك".

ما طموحاتك المستقبلية؟

دخول الإعلام، خصوصاً انني كنت محاورة للوزراء لثماني سنوات وموجهة فنية بوزارة التربية لثلاثة وثلاثين عاماً وحصلت على دبلوم مكثف في الإبداع الإعلامي العام 2010، وربما سيكون من خلال برنامج أحاور فيه شخصيات ثقافية.

الكويت تشهد نهضة فنية وثقافية... ما رأيك فيها؟

هذه بداية طفرة لنهضة علمية وثقافية وتربوية في البلد، وبالطبع سعيدة بها، كما أن البلد يشهد طفرة على مستوى المستشفيات والطب بشكل عام، وهذا بداية لتحريك عجلة التنمية، والكويت للأفضل.

حدود التعامل

ما انواع الفنون الحياتية أو الثقافات التي يفتقدها جيل اليوم؟

هذه كلمة كبيرة ولها معاني كثيرة يفتقدها جيل اليوم، ثقافة الحوار مع الآخر، ثقافة الاعتذار حين نخطئ، هناك ثقافة الخطوط الحمراء والحدود في التعامل دون التجاوز على خصوصيات الآخرين، فن الحياة الزوجية والمكوث بالمنزل وليس التسابق على الزوارات والمناسبات لكلا الزوجين وترك مسؤولية تربية الأبناء على الخدم. ثقافة تقبل الآخر والتسامح مع الديانات والجنسيات الأخرى، ثقافة اهداء الزهور، لأنها متعة خاصة في الاعتذار أو لمناسبة عيد الأم أو لمريض في المستشفى، هناك فن حب الوالدين لأبنائهم وليس بالزجر والقسوة، بل بصيغة الأمر المؤدب كي يكون له "كنترول" على أبنائه دون تعقيدهم ومن ثم فقدهم.

ماذا ينقص المرأة الكويتية برأيك؟

المرأة وصلت لمكانة مميزة بعلمها وقدرتها الفكرية والثقافية، أصبحت نائبة ووزيرة وسفيرة، لكن هناك مناصب لم تصل إليها ولاتزال حكراً على الرجل.

 من جهة أخرى أود أن أوجه رسالة للمرأة الكويتية، أقول لها انزلي من برجك العاجي، يكفي رموش صناعية، وتجميل، فيلر وبوتكس، عودي لطبيعتك الجميلة، وانزلي إلى الميدان اشتغلي واجتهدي، ضعي يدك في يد الشاب الكويتي وعمروا بلدكم، حتى لو في وظائف بسيطة اكتسبي خبرة تؤهلك لما هو أكبر، السعوديات خلال فترة بسيطة اشتغلوا في مهن مختلفة كانت حكراً على الرجال، المرأة الكويتية إلى الآن تخجل أن تتخلى عن زينتها وعن "البراندات" والماركات. نسبة الطلاق في الكويت والعالم العربي مخيفة، وأصبح هناك عزوف من الشباب لا يريدون الزواج ولا الأسرة ولا المسؤولية، لعدة أسباب، أهمها التكلفة المادية، ولأن القانون بصف المرأة ضد الرجل، والطلاق السريع أيضا يخوف الشباب من الزواج وحمل المسؤولية.

من الشخصية التي تعجبك على مستوى الدبلوماسيين؟

كل دبلوماسي ناجح في توثيق علاقة بلده بالبلدان الأخرى أفتخر وأعتز به.

 

في أرشيفك لقاءات وصور مع قيادات سياسية لعل أبرزها صورتك مع سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد حفظه الله. ما كان سبب الزيارة له؟

التقيت سمو ولي العهد أكثر من مرة، لكن أهمها في التسعينات، وبحثت معه ضرورة وجود شرطة نسائية كويتية لأننا بحاجة لسواعد العنصر النسائي في أكثر من جهة لوزارة الداخلية ستخدم الدولة، وبعد سنوات طويلة تحول الحلم إلى واقع، نظراً لتطور الحياة، والآن يدرس اشتراك المرأة في الخدمة العسكرية أيضاً وتجنيدها في الجيش، وقابلت سموه وهو ولياً للعهد لإهدائه صقر محنط في العام 2008، واكتسبت الكثير من حديثه حول أمور هامة بالدولة تصب في مصلحة الوطن والمواطن.

هل أنت راضية عن مستوى مجلس الأمة الحالي؟

هناك رؤوس في المجلس غير جادة بالإصلاح والتشريع وحل مشاكل المواطنين، ولا ترتقي لما يطمح له المواطن، وأصبحت المصالح والمحاباة والتمثيل فوق كل شيء. والملاحظ انه لا يوجد تنسيق وتعاون بين الوزارات، وهذا يضعف الأداء الحكومي، والسبب في عدم الإصلاح هو الخوف من المساءلة والاستجواب.

لايف ستايل

كيف ترين زيادة نسبة الإصابة بالسكري في الكويت دون غيرها من الدول المجاورة؟

آفة الكويت هي وجود الخدم بالمنازل والسائق للأسرة الكويتية، وهذا جعل الاتكالية واضحة في أبسط الامور، فأصبح الخمول والكسل ومجرد الأكل "لايف ستايل" للأسرة الكويتية وهذا خطأ، ما يسبب الزيادة في الوزن والأمراض، لكن لو اعتدنا على سواعدنا في العمل داخل وخارج المنزل، لتعالجت كثير من الأمور ومنها نسبة العنوسة التي بلغت 12 ألف شابة غير متزوجة، بسبب عزوف الرجل عن المرأة البدينة غير الصحية له ولأولاده مستقبلاً، ناهيك عن الغلاء في المهور والمظاهر الزائفة، التي جعلت الرجل يعزف عن الزواج من الكويتية.

ما الذي يحزنك في وضعنا الحالي؟

النكبة الفلسطينية ونقل السفارة الأميركية للقدس ومظاهر التطبيع الثقافي والاقتصادي والرياضي لبعض الدول العربية وبعض الدعوات غير المعلنة لحفلات تجمعهم بإسرائيليين، والمطلوب هو الارتقاء بالخطاب السياسي لصالح القضية بدعمها بشتى الطرق. ما ذنب الفلسطيني يعيش بعشوائيات وهو على أرضه وفرض الحصار على غزة، ونتنياهو ذكي جداً حين طالب بإقامة تحالف دولي في الشرق الاوسط ضد إيران وبهذا يضرب على الوتر الحساس من هاجس إيران بالعالم العربي وتحديداً الخليج. هذا التراخي من العالم العربي قوَّىَ شوكة إسرائيل "الطفل المدلل لأميركا".

ما همومك؟

الوطن، التعليم، التركيبة السكانية، مشاريع تنموية، لقد حَملت هموم كل شيء من حولي عدا نفسي لم أُحمِّل همومها لأحد؟

لمن ترفعين القبعة؟

لرجال الداخلية ووقوفهم على قدم وساق لضبط أمور نحو 5 مليون نسمة على أرض الكويت من جرائم ومخدرات واستهتار وعنف. كان الله في عون رجال الداخلية، وأتمنى تغليظ العقوبة على كل من يحاول أن ينال من احترام رجل القانون العسكري.