"أفلام السعودية" يرعى حراك السينما

25-March-2019

 

 

شهد مهرجان "أفلام السعودية" في مكتبة "إثراء" حفل توقيع كتاب "إنقاذ القطة" للمترجم غسان الخنيزي، وهي الترجمة العربية الأولى لكتاب Save The Cat للكاتب الأميركي بليك سنايدر أحد أهم كتب السيناريو وهيكلة القصة، وأكثرها مبيعاً.

الكتاب ضمن 5 كتب سينمائية يطرحها المهرجان في الدورة الخامسة، التي تقيمها جمعية الثقافة والفنون بالدمام بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي وهي: "تحفة الفن السعودي... لطفي زيني"، "سينمائيات سعودية" للناقد السينمائي خالد ربيع، "الأب الروحي للسينما الخليجية... مسعود أمرالله" للسيناريست محمد حسن أحمد، و"روبرت دي نيرو وصدمة التحول" للناقد السينمائي أمين صالح. وأعرب بعض صنّاع الأفلام وكتاب السيناريو المشاركين في المهرجان عن سعادتهم بتوفر نسخة عربية من الكتاب المهم وعبروا عن امتنانهم للمترجم غسان الخنيزي ومهرجان أفلام السعودية على البادرة. وقال المترجم غسان الخنيزي أن الكتاب يقترح تقنية كتابة فعّالة تحمي السيناريو من الاختلال، وأضاف: "عملت على ترجمة الكتاب لمدة شهر ونصف متواصل بعد أن أشار بعض الأصدقاء من صناع الأفلام إلى أهمية توفّره باللغة العربية، خصوصا في هذا العهد الذي يشهد إقبالاً كبيراً على الأفلام صناعةً واستهلاكاً. يذكر أن مهرجان أفلام السعودية يخطو نحو تطوير فن كتابة السيناريو، يبدو ذلك جلياً من برامج المهرجان التي شملت ورشة خاصة لتطوير النصوص المشاركة في مسابقة السيناريو غير المنفذ تنتهي بعقد اتفاقيات إنتاجها مع شركات إنتاج سعودية، ورشة التطوير المكونة من نخبة من صنّاع السينما وهم المنتج أنطوان خليفة والكاتبة والمخرجة هناء العمير والمخرج حكيم بلعباس اختارت 11 نصاً من النصوص، التي تقدمت للدخول في مسابقة المهرجان وبلغ عددها 186. يقول مدير المهرجان أحمد الملا: "على خلاف عادة المهرجان في فتح باب التسجيل للورشة، أوكلت إدارة المهرجان إلى فريق مدربي الورشة مهمة اختيار النصوص التي تحمل مساحة جيدة للتطوير، وكانت هناك أولوية للنص الذي يحمل هوية محلية في تفاصيله وشخصياته".

وأقام المهرجان ندوة حوارية بعنوان الرواية السعودية في السينما، ناقش فيها كل من الروائيين عبده خال ويوسف المحيميد وأميرة المضحي وعواض العصيمي فرص تحويل الإرث الروائي السعودي إلى الفيلم السعودي.

استهل مهرجان أفلام السعودية اليوم الأول من عروض الأفلام المشاركة بعرض 11 مجموعة أفلام، 4 منها للأطفال بمجموع 71 فيلما مختلفا، بينها 10 تعرض للمرة الأولى عالمياً. وشهدت العروض إقبالاً شديداً حتى نفدت التذاكر. كما احتفى المهرجان بالتجربة السينمائية الخليجية عبر عرض مجموعة من الأفلام الإمارتيةهي: ضوء خافت للمخرج وليد الشحي، ليمون للمخرج عبدالرحمن المدني، وضوء للمخرج أحمد حسن أحمد، هروب للمخرجين ياسر النيادي وهناء الشاطري. وتلاها ندوة حوارية بعنوان "تحوّلات الفيلم الإماراتي" شارك فيها السيناريست محمد حسن أحمد والمخرج وليد الشحّي تناولا فيها نقل تجربة الفيلم الإماراتي من الطويل إلى الفيلم القصير.