7 أعراض تبنئ باصابتك بأمراض الكلى

06-January-2019

الوقاية خير من علاج هذا الداء المزمن

الكليتان من أهم أعضاء جسم الإنسان، لما تقوم به في التخلص من السموم المختلفة الموجودة داخل الجسم، كما توازنان بين كمية الأملاح الموجودة في الجسم مع الماء وبالتالي المحافظة على ضغط الدم، بالإضافة إلى ذلك فإنهما تقومان بتنظيم الأنشطة الأيضية من خلال الهرمونات التي تقومان بافرازها، لكن هناك العديد من الأمراض التي قد تُصيب الكليتين.

معظم الأمراض التي تصيب الكلى والجهاز البولي هي بمثابة سلسلة متصلة ببعضها، وأهم هذه الأمراض هي الالتهابات والانسدادات في الجهاز البولي.

بالنسبة للالتهابات، فإنها عادة ما تكون ناجمة عن التهابات الحلق واللوزتين التي لم يتم علاجها منذ الصغر، ما ينتج عنه مضاعفات خطيرة على أعضاء الجسم ومنها إصابة نسيج الكلى.

نوع آخر من الالتهابات يحدث عن طريق قناة البول خاصة عند النساء، نتيجة ممارسات حياتية خاطئة منها عدم النظافة الشخصية وحبس البول لوقت طويل.

أما بالنسبة لالتهابات الجهاز البولي، فقد تكون جزءً من مرض عام يصيب الجسم ومنها نسيج الكلى، كما يمكن أن تكون عدوى ناجمة عن شيء خارج الجسم.

فيما يخص انسدادات الجهاز البولي، فهي تحدث نتيجة تكون حصوات أو التهابات أو الإثنين معاً في مجرى البول.

أعراض الداء

الطريقة الوحيدة التي تمكن من تحديدها بدقة هي الاستناد إلى فحوصات طبية للدم والبول، من ناحية أخرى، هناك إشارات تحدث في الجسم يمكنها أيضاً المساعدة في اكتشاف تطور مرض الفشل الكلوي في الجسم نذكر منها:

1- التعب المفرط: عند حدوث خلل كلوي فإن الدم يجد صعوبة في نقل الأكسجين نحو خلايا الجسم فينتج عن ذلك التعب المزمن، وللكلى علاقة بإنتاج الكريات الحمراء، وتدهور حالتها ما يعيق إنتاج الكميات اللازمة من الدم.                                                           

 

2- الحكة في الجلد: يتم طرد كميات كبيرة من المواد السامة المتواجدة بالدم من الجسم عن طريق البول بفضل الكلى، وإذا كانت هذه الأعضاء لا تعمل جيداً، فإن الفضلات تبقى عالقة بالأنسجة وتسبب الإحساس بالحكة والوخز تحت الجلد بشكل متكرر.

3-التورمات "أوديما": يعد احتباس الماء والتورمات من بين الأعراض الأكثر شيوعاً لأمراض الكلى إذ تتحكم هذه الأعضاء بمستويات الماء والصوديوم في الجسم، حيث أنه إذا حدث عطل في نشاطها فينتج عن ذلك خلل في توازنها. يمكن كذلك ظهور التهاب "المتلازمة الكلوية"، عند حدوث خسائر كبيرة من البروتينات في البول.

تتمركز الالتهابات والتورمات غالباً على مستوى الأقدام والساقين، وتكون أحياناً على مستوى الذراعين، الوجه وأجزاء أخرى من الجسم.                                                                       

4-الأنيميا "فقر الدم": إن أعراض فقر الدم عند المرضى تكون عبارة عن مؤشر يدل على خلل في الكلى ذو مستوى جد متقدم وخطير، إن هذه الأعضاء تكون مسؤولة عن إنتاج هرمون يسمى "ايرثروبويتين"، الذي يفترض أن يحفز نخاع العظم كي ينتج كريات الدم.

عندما تكون حالتها قد وصلت لمرحلة خطيرة من الفشل الكلوي، فإن مستوى نشاطها ينخفض بشكل حاد ويقوم بإحداث أعراض أنيميا مزمنة.

 

5- ألم الظهر: إن الآلام على مستوى منطقة أسفل الظهر وجانبي الجسم يمكنها أن تشير إلى احتمال وجود مرض في الكلى، خصوصاً لدى المرضى المسنين. إذا لم تكن الأعراض معتادة، فإن الآلام يمكن أن تكون ناتجة عن تواجد حصى في الكلى أو في المسالك البولية.

في هذه الحالة، يكون الألم غالباً حاداً ومصاحباً بأعراض أخرى مثل وجود صعوبات في التبول أو الإحساس بالحرقان خلال التبول. من المهم جداً تمييز هذا الألم إذ أنه يمكن أن يكون عاملاً في الكشف عن مرض خطير.

6- تغيرات على مستوى البول: إن معرفة كيفية التمييز بين بول الكلى السليمة مهم جداً للتمكن من الكشف عن إشارات الخطر في مشاكل الكلى. عندما يحدث نقص ما في نشاط هذه الأعضاء، تحدث المشاكل التالية:

- رغبة كبيرة في التبول خلال منتصف الليل

- تحول لون البول إلى أصفر غامق

- بول ذو رائحة كريهة

- رغبة متكررة في التبول مع بول ذو لون باهت

- صعوبات في التبول أكثر من 4 مرات في اليوم

- عدم القدرة على حصر البول (تسربات بولية)

- وجود الدم في البول

 

7- رائحة النفس الكريهة: نفس برائحة الأمونياك وطعم معدني في الفم يمكن أن يحدثا بسبب تراكم المواد السامة في الدم نتيجة الفشل الكلوي. إن هذه الأعراض المزعجة يصعب السيطرة عليها، بالرغم حتى من تتبع عادات جيدة في الاعتناء بنظافة الفم.

كل الأعراض المذكورة سابقاً يمكن أن تكون نتيجة عدة أسباب ولكن من الأفضل توقع احتمال مشكل في الكلى، في حالة الشك، من الأفضل استشارة الطبيب والقيام بالفحوصات الضرورية للتأكد من عدم وجود داع للقلق.

كيفية التشخيص

لا يوجد فحص مخصص للكشف عن التهاب الكلى، إلا أنه يوجد عدة فحوصات يتم التعرف من خلالها على الإصابة بالتهاب الكلى منها:

تحليل عينة البول حيث يقوم الطبيب الأخصائي بطلب إجراء تحليل لعينة البول للكشف عن وجود كريات دم بيضاء، أو كريات دم حمراء، أو بكتيريا.

تحليل عينة البول بعد إجراء عينة زراعة يتعرف من خلالها الطبيب على نوعية البكتيريا المسببة للالتهاب وسيقوم باختيار الدواء المناسب لعلاجها.

إجراء صورة للمسالك البولية عند وجود التهابات متكررة، يقوم الطبيب بإجراء صورة تلفزيونية أو صورة طبقية أو صورة مغناطيسية للتأكد من عدم وجود أي تشوهات خلقية بالمجاري البولية.

إجراء فحوصات تحليل الدم لوظائف الكلى للتأكد من عمل وظائف الكلى وعدم وجود أية إلتهابات.

إجراء منظار داخلي للمسالك البولية لفحص المثانة للكشف عن سبب إلتهاب الكلى.

اجراءات

بعد الكشف عن سبب التهاب الكلى سيقوم الدكتور بوصف الأدوية المناسبة اعتماداً على نوعية البكتيريا، وهي عادة مضادات حيوية لمقاومة البكتيريا المسببة لإلتهابات الكلى.

من المهم اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من التهاب الكلى من أجل تقليل خطر الإصابة به عن طريق:

1- الإكثار من  شرب السوائل وتحديداً المياه: عند الإكثار من شرب المياه يكون لون البول فاتحاً، وذلك دليل على قلة تركيز البول ما سيسمح بخروج البكتيريا من المثانة قبل أن تحدث الإلتهابات.

2- تنظيف المنطقة التناسلية من الأمام إلى الخلف: عند القيام بتفريغ المثانة من البول، يتم التنظيف من منطقة المثانة إلى منطقة فتحة الشرج.

3- عدم استخدام مستحضرات النظافة الشخصية الكيميائية مثل البودرة وذلك لقيامها بتهييج مجرى البول.

5- عدم حصر البول وتفريغ المثانة باستمرار.