الستائر... تجعل البيت أكثر جمالاً وأناقة

27-November-2018

التطور الكبير الذي يشهده العالم في جميع المجالات جعل الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة أمراً مطلوباً وبشكل كبير، ففيما مضى لم يكن الناس يولون اهتماماً للستائر في بيوتهم، سواء في غرف النوم أو الجلوس أو المطبخ، لكن اليوم أصبح الأمر مختلفاً، فهذه الستائر لها دور مهم في ديكور المنزل، ولا يقتصر دورها على حجب النوافذ الزجاجية الشفافة ومنع الغرباء من مشاهدة داخل المنزل، بل إن الستائر تحولت إلى عنصر هام يضفي مزيداً من أجواء الأناقة على ديكور المنزل.

وانطلاقاً من دور الستائر في ديكور المنزل، لابد أن يخضع اختيارها لمجموعة من الشروط التي تمنحها منظراً جذاباً متناسباً مع المفهوم العام للديكور والتصميم الداخلي في المنزل، فالاختيار الصحيح للستائر في المنزل يؤثر بشكل كبيرة في مظهر الغرفة، أو الصالة التي ينتظر وضع الستائر فيها، لذلك يجب الالتزام بأمور عدة عند القيام بعملية الاختيار، منها:

 

* القماش:

يجب أن يكون قويا في الغرف المشمسة، فهناك الكثير من الأقمشة تعتبر أكثر دواما من غيرها عند التعرض المستمر لأشعة الشمس، وإذا كانت الستائر مبطَنة، فإن هذا يزيد فرصة بقائها لفترة أطول، ويمكن اختيار الأقمشة الشفافة المنسوجة من القطن، أو الحرير، في حال كانت الغرفة تحتاج للإضاءة الطبيعية، كما أنها توفِر التهوية بشكل جيد، وتمنع دخول اللقاح، لذلك يمكن تركيبها في غرف الذين يعانون من الحساسية، أما الأقمشة الثقيلة فيمكن اختيارها في حال الرغبة في الحصول على الكثير من التغطية، مثل أقمشة المخمل، والقطيفة، والجلد المدبوغ، وهي مفيدة في الأماكن التي يكون الشتاء فيها قارصا، حيث تساعد على عزل الغرفة، وزيادة فعالية التدفئة، ويمكن تصميم ستائر خفيفة، وتبطينها ببطانة قطنية سميكة.

 

* الألوان:

يجب أخذ ديكور الغرفة، وألوان الحائط، أو ورق الجدران بعين الاعتبار عند اختيار ألوان الستائر، وليس بالضرورة أن تكون ألوان الستائر مطابقة لألوان المفروشات، وإنما يجب أن تكون مكمِلة ولخلق طاقة أكبر، يمكن اختيار ألوان متناقضة تماماً مع ألوان الجدران، والفرش فذلك يعمل على إبراز الستائر بشكل أفضل، ويمكن أيضا جعل السطح مرتفعا أكثر في الغرف ذات الأسطح المنخفضة، من خلال اختيار نمط ستائر عمودي.

 

* الطول المناسب:

عند تعليق الستائر، يجب أن ترتفع 6 بوصات فوق النافذة على الأقل ولزيادة مساحة وارتفاع السقف، يمكن تعليق الستائر بحيث تكون ممتدة من الأرض حتى السَقف لأن ذلك من شأنه أن يعطي مساحة أكبر للغرفة.

* عدم اختيار الستائر السميكة في الغرف ذات المساحات الصغيرة، لانها تعطي شعوراً بعدم الراحة والانزعاج، لذلك يفضَل استخدام الستائر الخفيفة ذات الألوان النقية لتعطي شعورا أكثر انفتاحا.

* ربط تصميم الستائر، وألوانها، بتصميم الغرفة ففي غرف النوم، يتم التركيز على جمالية الستائر، وتخفيف التركيز على الضوء، ومتانة القماش.

* عند اختيار الستائر يفضل ان تكون ألوانها أغمق من ألوان الجدران، إذا كان الغرض من وضع الستائر أن تمتزج بالغرفة، وليس أن تكون بارزة، وإذا لم يكن هناك نوافذ كثيرة في الغرفة، فيمكن أن تكون الستائر منقوشة، وذات زخارف، وتعتبر الستائر المخملية مناسبة أكثر لغرف السفرة، وغرف استقبال الضيوف، أما الستائر ذات الألوان الزاهية، والمزخرفة، فهي تناسب غرف الأطفال، والمطبخ أكثر.

 

ينصح خبراء الديكور أصحاب المنازل لاختيار الستارة المناسبة للمنزل، بغض النظر عن المكان المخصص.

فمن أجل اختيار نمط وموديل ولون الستائر يجب أن تعرف طراز الغرفة التي ستضع فيها الستارة، هل هي رسمية أو بسيطة أو ناعمة أو فخمة؟، ألوانها ونوعية استخدامها هل هي غرفة جلوس، أو نوم، أو أطفال.

مكان الستارة يحدد نوع القماش المستخدم، فغرف النوم لابد أن تكون الستائر فيها من الأنواع التي تعكس طبيعة المكان، توجد حرية في اختيار أقمشتها مع التركيز على حجبها الجيد للضوء، أما غرف الأطفال فإنها تكون عرضة للاتساخ بسرعة كذلك الأبواب المؤدية إلى الحدائق أو الممرات، لذا يجب أن تكون من الأقمشة المجهزة بمادة عازلة ليسهل تنظيفها وإزالة البقع عنها، أما غرف الاستقبال والقاعات والمكاتب فيمكن اختيار الأقمشة الفخمة، التي تعكس طبيعة المكان، وفي المطبخ يفضل اختيار النوعية التي يسهل غسلها وتكون في الغالب من القطن أو مواد غير قابلة للإشعال.

 المهم أن نكون حياديين عند اختيار نقوش الستائر وألا نبني رؤيتنا على نقش محدد ولون نحبه، حتى لا نفاجأ بأن النتيجة غير مرضية، فالستائر التي تصلح لغرفة النوم ليست نفسها التي تصلح لغرفة المكتب أو غرف الأطفال أو غرف الطعام، فالطراز الرومانسي مناسب لغرف النوم، لكنه لا يصلح لغرف الطعام، والقماش الذي يحمل رسوما زاهية للفواكه مثلا يصلح للمطبخ في حين نختار الأقمشة ذات الألوان البسيطة والناعمة لغرف الأطفال، وتكون في الغالب لصور ألعابهم أو أشكال حيوانات ورسوم متحركة، أما إذا كانت الغرفة تحمل طراز عصر معين فلا بد من الالتزام بنسق العصر في نقوش القماش.

 

 

 

 

التطور الكبير الذي يشهده العالم في جميع المجالات جعل الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة أمراً مطلوباً وبشكل كبير، ففيما مضى لم يكن الناس يولون اهتماماً للستائر في بيوتهم، سواء في غرف النوم أو الجلوس أو المطبخ، لكن اليوم أصبح الأمر مختلفاً، فهذه الستائر لها دور مهم في ديكور المنزل، ولا يقتصر دورها على حجب النوافذ الزجاجية الشفافة ومنع الغرباء من مشاهدة داخل المنزل، بل إن الستائر تحولت إلى عنصر هام يضفي مزيداً من أجواء الأناقة على ديكور المنزل.

وانطلاقاً من دور الستائر في ديكور المنزل، لابد أن يخضع اختيارها لمجموعة من الشروط التي تمنحها منظراً جذاباً متناسباً مع المفهوم العام للديكور والتصميم الداخلي في المنزل، فالاختيار الصحيح للستائر في المنزل يؤثر بشكل كبيرة في مظهر الغرفة، أو الصالة التي ينتظر وضع الستائر فيها، لذلك يجب الالتزام بأمور عدة عند القيام بعملية الاختيار، منها:

 

* القماش:

يجب أن يكون قويا في الغرف المشمسة، فهناك الكثير من الأقمشة تعتبر أكثر دواما من غيرها عند التعرض المستمر لأشعة الشمس، وإذا كانت الستائر مبطَنة، فإن هذا يزيد فرصة بقائها لفترة أطول، ويمكن اختيار الأقمشة الشفافة المنسوجة من القطن، أو الحرير، في حال كانت الغرفة تحتاج للإضاءة الطبيعية، كما أنها توفِر التهوية بشكل جيد، وتمنع دخول اللقاح، لذلك يمكن تركيبها في غرف الذين يعانون من الحساسية، أما الأقمشة الثقيلة فيمكن اختيارها في حال الرغبة في الحصول على الكثير من التغطية، مثل أقمشة المخمل، والقطيفة، والجلد المدبوغ، وهي مفيدة في الأماكن التي يكون الشتاء فيها قارصا، حيث تساعد على عزل الغرفة، وزيادة فعالية التدفئة، ويمكن تصميم ستائر خفيفة، وتبطينها ببطانة قطنية سميكة.

 

* الألوان:

يجب أخذ ديكور الغرفة، وألوان الحائط، أو ورق الجدران بعين الاعتبار عند اختيار ألوان الستائر، وليس بالضرورة أن تكون ألوان الستائر مطابقة لألوان المفروشات، وإنما يجب أن تكون مكمِلة ولخلق طاقة أكبر، يمكن اختيار ألوان متناقضة تماماً مع ألوان الجدران، والفرش فذلك يعمل على إبراز الستائر بشكل أفضل، ويمكن أيضا جعل السطح مرتفعا أكثر في الغرف ذات الأسطح المنخفضة، من خلال اختيار نمط ستائر عمودي.

 

* الطول المناسب:

عند تعليق الستائر، يجب أن ترتفع 6 بوصات فوق النافذة على الأقل ولزيادة مساحة وارتفاع السقف، يمكن تعليق الستائر بحيث تكون ممتدة من الأرض حتى السَقف لأن ذلك من شأنه أن يعطي مساحة أكبر للغرفة.

* عدم اختيار الستائر السميكة في الغرف ذات المساحات الصغيرة، لانها تعطي شعوراً بعدم الراحة والانزعاج، لذلك يفضَل استخدام الستائر الخفيفة ذات الألوان النقية لتعطي شعورا أكثر انفتاحا.

* ربط تصميم الستائر، وألوانها، بتصميم الغرفة ففي غرف النوم، يتم التركيز على جمالية الستائر، وتخفيف التركيز على الضوء، ومتانة القماش.

* عند اختيار الستائر يفضل ان تكون ألوانها أغمق من ألوان الجدران، إذا كان الغرض من وضع الستائر أن تمتزج بالغرفة، وليس أن تكون بارزة، وإذا لم يكن هناك نوافذ كثيرة في الغرفة، فيمكن أن تكون الستائر منقوشة، وذات زخارف، وتعتبر الستائر المخملية مناسبة أكثر لغرف السفرة، وغرف استقبال الضيوف، أما الستائر ذات الألوان الزاهية، والمزخرفة، فهي تناسب غرف الأطفال، والمطبخ أكثر.

 

ينصح خبراء الديكور أصحاب المنازل لاختيار الستارة المناسبة للمنزل، بغض النظر عن المكان المخصص.

فمن أجل اختيار نمط وموديل ولون الستائر يجب أن تعرف طراز الغرفة التي ستضع فيها الستارة، هل هي رسمية أو بسيطة أو ناعمة أو فخمة؟، ألوانها ونوعية استخدامها هل هي غرفة جلوس، أو نوم، أو أطفال.

مكان الستارة يحدد نوع القماش المستخدم، فغرف النوم لابد أن تكون الستائر فيها من الأنواع التي تعكس طبيعة المكان، توجد حرية في اختيار أقمشتها مع التركيز على حجبها الجيد للضوء، أما غرف الأطفال فإنها تكون عرضة للاتساخ بسرعة كذلك الأبواب المؤدية إلى الحدائق أو الممرات، لذا يجب أن تكون من الأقمشة المجهزة بمادة عازلة ليسهل تنظيفها وإزالة البقع عنها، أما غرف الاستقبال والقاعات والمكاتب فيمكن اختيار الأقمشة الفخمة، التي تعكس طبيعة المكان، وفي المطبخ يفضل اختيار النوعية التي يسهل غسلها وتكون في الغالب من القطن أو مواد غير قابلة للإشعال.

 المهم أن نكون حياديين عند اختيار نقوش الستائر وألا نبني رؤيتنا على نقش محدد ولون نحبه، حتى لا نفاجأ بأن النتيجة غير مرضية، فالستائر التي تصلح لغرفة النوم ليست نفسها التي تصلح لغرفة المكتب أو غرف الأطفال أو غرف الطعام، فالطراز الرومانسي مناسب لغرف النوم، لكنه لا يصلح لغرف الطعام، والقماش الذي يحمل رسوما زاهية للفواكه مثلا يصلح للمطبخ في حين نختار الأقمشة ذات الألوان البسيطة والناعمة لغرف الأطفال، وتكون في الغالب لصور ألعابهم أو أشكال حيوانات ورسوم متحركة، أما إذا كانت الغرفة تحمل طراز عصر معين فلا بد من الالتزام بنسق العصر في نقوش القماش.