كاني ويست تعرض للاستغلال السياسي

01-November-2018

قرر مغني الراب كاني ويست النأى بنفسه عن الأمور السياسية، بعدما غاص فيها خلال الأشهر الأخيرة عبر دعمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرا أنه تعرض "للاستغلال".

 وكتب الفنان البالغ 41 عاما: "بت شديد الحذر، وأدركت الآن أني تعرضت للاستغلال لإيصال رسائل لم أكن مقتنعا بها".

وأضاف: "أنأى بنفسي عن السياسة، وأتمسك بالكامل بجانبي الإبداعي". ومع أنه لم يسم الرئيس دونالد ترامب، غير أن مغني الراب المتحدر من شيكاغو يبدو كأنه يتراجع عن دعمه المعلن لرجل الأعمال السابق منذ حملته الرئاسية. فبعد انتخاب المرشح الجمهوري، توجه إلى "ترامب تاور" مقر دونالد ترامب في نيويورك للقائه. وفي نهاية أبريل، عبّر ويست في تغريدة عبر "تويتر" عن حبه لمن وصفه بـ "الأخ"، حتى أنه ظهر في صورة معتمرا قبعة عليها عبارة "أعيدوا لأميركا عظمتها" شعار حملة دونالد ترامب.

 وأثار هذا الدعم العلني ردود فعل مناوئة، خصوصا في أوساط السود، الذين قال كثير منهم إنهم تعرضوا للخيانة من ويست.

 

 

وقد بلغت العلاقة مع ترامب ذروتها في 11 أكتوبر الماضي، حين استقبل الرئيس الأميركي مغني الراب في البيت الأبيض، وألقى ويست كلمة مليئة بالألغاز استمرت عشر دقائق ووصفها ترامب بأنها "مهمة". وقبل أيام أعرب ويست عن دعمه لتشديد التشريعات بشأن حيازة السلاح في الولايات المتحدة، وهو ما يعارضه دونالد ترامب.