هند صبري : صناع " الممر " رفقاء نجاح

31-December-2019

 

 

ملامحي لم توقفني عن تطوير نفسي

أخفى ملامح بنات على "السوشيال ميديا" من باب الحماية

السينما في مصر وتونس قادرة على تقديم المفاجأت في أصعب الأوقات

الفنانة لم تخلق للفساتين والسجادة الحمراء فقط ... بل لها دور أكبر في خدمة الانسانية

 

 

 

لديها مخزون فني كبير، جعلها تجيد في كل الأدوار التي تقدمها، وهو الأمر الذي ساعدها في أن تحجز تلك المكانة الكبيرة لها في الوسط الفني، لتصبح واحدة من أهم نجوم الصف الأول ليس في بلدها الأم تونس ولكن في مصر والوطن العربي أيضا ، إنها النجمة هند صبري التي تعيش حالة من الفرح الشديد بسبب فيلمها الجديد"الفيل الازرق2" وكذلك اصداء فيلمها" الممر" ... عن تلك التجارب وجديدها في الفترة المقبلة كان لنا معها هذا الحوار....

 

 

 

شاركت مؤخرا كعضو لجنة تحكيم في مهرجان فينسيا الدولي ضمن مسابقة"العمل الاول" التي تم استحداثها مؤخرا، ضمن فعاليات المهرجان؟

هذه ليست المرة الاولي التي اشارك في لجان تحكيم في مهرجانات عالمية، ولكن هذه المرة الامر مختلف والتجربة مختلفة خاصة وان القسم الذي شاركت به كان لاول مرة يتم استحداثه، واحتوي علي العديد من الافلام والاعمال الرائعة ولهذا استمتعت به للغاية ، واري ان اختياري للمشاركة في تلك الفعاليات مسئولية كبيرة للغاية ايضا، لاني اكون متواجد في حدث بهذه الضخامة والقوة والاهتمام الدولي، وهي من التجارب الهامة لي واستفدت منها كثيرا.

حصلت علي جائزة مؤسسة الصحفيات الايطاليات المعروفة بـ "ستار لايت أووردز"..كيف رأيت الأمر؟

انا سعيدة وفخورة في نفس الوقت لاني امثل المرأة والفنانة العربية في هذا المحفل الدولي وكوني اول إمرأة عربية تنال هذه الجائزة التي اسست في عام 2014 ، وان انال تلك الجائزة فهو شرف كبير وانا سعيدة للغاية به  .

تشاركين بفيلم " نورا تحلم " ضمن فعاليات مهرجان تورنتو الدولي ومن بعده مهرجان قرطاج السينمائي الدولي فكيف ترين الامر؟

انا سعيدة للغاية بالفيلم خاصة وانه يشارك في العديد من المهرجان الهامة علي مستوي العالم وسوف يكون عرضه الثاني في مهرجاننا الوطني بقرطاج، واتمني ان ينال الفيلم رضا الجميع خاصة وان الفيلم يتناول قضية هامة للغاية وملامس للواقع العربي والتونسي وهذا السر في حماسي الكبير له منذ ان عرضت علي المخرجة هند بن جمعة، كما ان الفيلم يشارك في مسابقة "اكتشاف" ضمن فعاليات مهرجان " تورنتو " وهو واحد من اهم  مهرجانات في العالم.

 

ما أثر فوزك بجائزة أفضل ممثلة في قرطاج وقبلها في الجونة السينمائي بمصر عن "نورا تحلم"؟

حقيقة سعادتي غامرة بجائزة افضل ممثلة في مهرجان "الجونة" بالغردقة، واعتبرها من أهم لحظات التتويج في حياتي، أما فوز "نورا تحلم" بجائزة التانيت الذهبي كأفضل فيلم وتتويجي بأفضل ممثلة في الدورة الـ 30 لمهرجان أيام قرطاج السينمائية، فكان "احساس لا يوصف، لأنها المرة الثانية التي أتوج فيها بجائزة التمثيل في 25 سنة من مهرجان بلادي "أيام قرطاج السينمائية".. وعبر منبركم الكريم أشكر الجمهور الذي أستمد منه قوتي.

 

يعرض لك الان فيلم "الفيل الازرق 2" ... كيف ترين التجربة التي استطاعت أن تكسر العديد من الارقام المسجلة في شباك التذاكر المصري؟

أنا لا يمكن أن أوصف لك مشاعري تجاه هذا الفيلم ككل ودوري فيه بالتحديد، فهناك حالة تحدي كبير عشتها، وقلت منذ البداية وأنا أحضر للفيلم أنه سوف يكون مليء بالمفاجأت للجميع ولي أنا شخصيا، وأنا فخورة بأن السينما المصرية استطاعت أن تقدم تلك النوعية من الافلام.

أري أنك سعيدة للغاية ؟

بالتأكيد، فأنا في عمل فني متكامل ويسجل التعاون الاول بيني وبين الفنان كريم عبد العزيز ، وكذلك سعيدة للتواجد مع المخرج مروان حامد والكاتب أحمد مراد والشركة المنتجة للفيلم والذي أعطت له كل الامكانيات ليظهر في النهاية بالصورة التي خرج بها.

أشعر بأنك كنت متحمسة للغاية بالتواجد في العمل؟

هذا حقيقي والسبب في ان كل العناصرالخاصة بالفيلم من ورق جيد لمخرج صديق قدمنا من قبل فيلمين أحبهم ، وزملاء وأصدقاء نعمل معا للمرة الأولى هذا كله يسعدني.

تقدمين من خلال فيلم " الممر " مع المخرج شريف عرفة والفنان احمد عز دور شرف خلال الاحداث الم تقلقي من ذلك ؟

انا قمت من قبل بهذا الامر فقد شاركت في فيلم " لامؤاخذة" مع المخرج عمرو سلامة حيث ظهرت في مشهد واحد وكذلك في فيلم مع المخرج نبيل عيوش ايضا في مشهد، لكن اول مرة اقدم مشهدين في فيلم كبير بحجم فيلم" الممر" وهو الامر الذي حمسني ان اقدم تلك الشخصية من خلاله، فالسينما العربية بها نقص من هذه النوعية من الافلام التي تتناول الحرب والبطولات الملحمية التي نعاني من قلة تقديمها رغم اننا لدينا قصص حقيقية كثيرة وبطولات تحتاج الي ان تظهر للجميع، لكن الخوف من الانتاج الضخم والصناع من الاقبال علي هذه النوعية من الافلام بسبب التكلفة.

اري ان هناك امور جعلتك تتحمسين بشكل مختلف للتواجد في هذا العمل السينمائي رغم صغر حجم الدور بالمقارنة بأعمالك الاخري ؟

بالتأكيد أنا كنت متحمسة للعمل لأكثر من سبب فلأول مرة وجدت أن التكلفة الانتاجية للعمل موجودة والاراداة موجودة و هناك عزيمة لتقديم عمل عربي حربي ملحمي ويقدمه المخرج شريف عرفة وأنا أري أنه الأجدر بتقديم هذه النوعية من الأعمال لما يملكه من فكر وتاريخ سينمائي يجعل المنتج يطمئن لانه يعطيه الشارة دون قلق .

والفيلم لاقي ترحيب وتوفير للامور التي تجعله يظهر بالشكل الذي ظهر به في النهاية ، واريد ان اقول لك ان السينما العربية تميل غالبا للافلام الشخصيات الرئيسية بها تعاني من الفشل والاحباط ولا تجدها لا تصل الي غايتها او هدفها او هناك تفاهة واستسهال ووجدت ان يكون دورنا ان نبث الامل ونبث رسائل انتصارية وبعيدة عن الهزيمة حتي لو كانت بدايتها احداث النكسة وان يكون الفيلم به رسالة امل كبيرة ، خاصة واننا حينما نتكاتف ونقف سويا نستطيع ان ننجح وكفاية العقدة التي لدي البعض باننا دائما نخسر وان نعاني من قلة التفاؤل ، وهوليود فهمت هذا الامر منذ زمن وقدمت افلام حرب وبها العديد من الرسائل وهو المغزي من الافلام الامريكية مثل roky و Rambo وغيرها من الافلام التي تبث روح النجاح .

تشاركين للمرة الثانية مع الفنان احمد عز في فيلم سينمائي بعد ان تعاونتما في فيلم " مذكرات مراهقة " والذي شهد بداية انطلاقتكما الفنية ؟

بالفعل احنا اتقابلنا في أول الطريق وسعيدة للغاية للتعاون معه مرة أخري بعد مشواره الفني ومشواري وأنا اعتز كثيرا بصداقته فهو علي المستوي الشخصي صديق وأنا أشعر بالراحة معه في أي عمل نتواجد فيه سويا وسعيدة بما قدمه في الفيلم ومدي اختلافه هو وكل ابطال الفيلم حيث ظهروا جميعا بشكل أكثر من رائع، خاصة وأن الفنان المشارك في العمل ولو بمشهد واحد لم ولن ينسي من قبل الجمهور، حيث سخر المنتج هشام عبد الخالق كل السبل من أجل نجاح العمل وأنا كنت أثق به وزادت ثقتي بعد نجاح الفيلم.

هل كل تلك الامور كفيلة بأن تجعلك توافقين علي العمل ؟

بالتأكيد وأريد أن أقول لك أن هناك شقين في الأمر فهناك سبب شخصي وأخر مهني السبب الشخصي فهم رفقاء نجاح سواء المنتج هشام عبد الخالق و المخرج شريف عرفة والسبب المهني أن الفيلم كبير وفيلم حربي ونحن كممثلين محرومين من تلك النوعية خاصة واني أمرأة وتكاد تكون منسية في تلك الاوقات وكان هناك ابراز لدور المرأة في تلك الفترة من خلال الشخصية التي قدمتها في العمل .

هل السينما المصرية والتونيسية استطاعتا ان تعودا من جديد؟

السينما المصرية والتونسية حتى في أصعب الفترات لم تغيبا وتقدما دوما تجارب ومفاجأت قوية ومهمة

هل تعتبرين نفسك محظوظة كونك تمتلكين جمال شرقى جعل الكثير من الأدوارتبحث عنك؟

احمدالله على رأيك هذا ، لكن اعتقد أن الموهبة والدراسة والاجتهاد والتطوير في القدرات والتجديد عوامل مهمة ايضا.

فى فيلم "زهرة حلب" قدمت دور أم تونسية تدفع حياتها ثمنا لانقاذ ابنها الشاب من الانخراط فى جماعة جهادية وتسافر وراءه الى سوريا ،وهذا العام قدم المخرج محمد بنعطية نفس الفكرة ولكن من خلال الاب فى فيلم "ولدى"؟ هل شاهدت الفيلم الذى عرض فى مهرجان الجونة ؟الى اى حد تشغل هذه القضية المجتمع التونسى؟

قضية هامة جدا وتشغل المجتمع العربي والإسلامي كله.

غبت عن دراما رمضان الماضى برغم النجاح الكبير الذى حققه مسلسل" حلاوة الدنيا" فهل قصدت ذلك ام كان لعدم العثورعلى فكرة مناسبة تثيرحماسك؟

أنا ومنذ بدأت تقديم أعمالا من بطولتي في التليفزيون لم اعمل عامين متتاليين ابدا واحيانا أغيب عامين وثلاثة المهم وجود عمل جيد فلن اقدم عملا والسلام.

بعيدا عن الفن وربما قريبا منه أيضا تعملين كسفيرة اقليمية لبرنامج الغذاء العالمى وقد حققتم خطوات لتوفير أغذية لأطفال فى اليمن وسوريا حدثينا عن هذا الدور الانسانى الذى تؤدينه؟

هو دور هام في حياتي ويؤكد فلسفتي الخاصة أن الفنان لم يخلق فقط لارتداء الفساتين والسير على السجادة الحمراء بل خلقه الله لدور اهم وأكبر.

تم اختيارك أيضا كواحدة من أربعة نساء عربيات يقمن بتعزيز المساواة بين الجنسين، فهل تجدين تجاوبا فى سبيل هذه الدعوة.

بالطبع هناك الكثير من التجاوب هناك بالطبع بعض العراقيل لكنها متوقعة فمن غير الطبيعي أن يتغيرالمجتمع بين ليلة وأخرى

وماذا عن تعاملك مع بناتك في المنزل؟

انا ام بكل ما تحمله الكلمة من معني أحرص علي التواجد معهما ومراجعة دروسهم وواجباتهم وتوجيههم ايضا .

وهل لهذا تحرصين علي نشر صورهم في السوشيل ميديا بدون اظهار ملامحهم؟

انااحميهما من مخاطر الشهرة المبكرة التي يتم فرضها على أبناءالمشاهير حتىي كبروا وياخذوا قراراتهم بأنفسهم