تجميد البويضات طريقة للحفاظ على قدرة النساء في الحمل للمستقبل فهل تؤيدونها؟

15-September-2019

 

إن تجميد البويضات، والذي يعرف أيضًا باسم حفظ الخلية البيضية الناضجة بالتجميد، طريقة تُستخدم للحفاظ على قدرة النساء على الحمل في المستقبل. وقد أصبحت خيار ناجح لبعض الفتيات الاتي يفكرن في المستقبل خاصة اذا كانت هناك عوائق ممكن أن تؤثر على الانجاب لديهن....ويبقى السؤال هل من المتوقع ان تكون هذة الفكرة واجبة التنفيذ لبعض الفتيات ؟ وهل مجتمهنا يتقبل هذة الفكرة؟

من خلال هذة السطور حاولنا أن نعطيكم فكرة  وافية عن هذا الامر وتبسيط بعض الدراسات لتكون على النحو التالي..

تُستخرج البويضات من مبيضي المرأة وتُجمّد غير مخصَّبة وتحفّظ للاستعمال لاحقًا. ويمكن إذابة البويضة المجمدة وتلقيحها بالحيوان المنوي في المعمل ثم زرعها في رحم المرأة (التلقيح الصناعي).

يمكن للطبيبة أن تساعدك في فهم كيفية تجميد البويضات والمخاطر المحتملة ومدى مناسبة هذه الطريقة المستخدمة في الحفاظ على الخصوبة حسب احتياجاتك وتاريخك الإنجابي.

تجميد البويضات قد يكون خيارًا إذا كنت غير مستعدة للحمل الآن لكنك ترغبين في التأكد من أنك ستستطيعين الحمل فيما بعد.

على العكس من تجميد البويضات المخصبة (حفظ الأجنة بالتبريد)، لا يتطلب تجميد البويضات نطافًا لأن البويضات لا تكون مخصبة قبل تجميدها. ستحتاجين، على الرغم من ذلك، كما هو الحال مع تجميد الأجنة إلى استخدام عقاقير للتخصيب لزيادة تبويضك حتى يمكنك إنتاج عدة بويضات لاستعادتها.

قد تضعين تجميد البويضات في الاعتبار إذا:

  • كانت لديك حالة أو ظروف يمكنها التأثير على خصوبتك. قد يشمل هذا فقر الدم المنجلي، أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمراء والتنوع الجنسي، مثل كونك متحولة جنسيًا.
  • تحتاجين إلى معالجة للسرطان أو مرض آخر يمكنه التأثير على قدرتك على الحمل. بعض العلاجات الطبية— مثل الإشعاع أو العلاج الكيماوي— قد تضر بخصوبتك. تجميد البويضات قبل العلاج قد يُمكنك من الحصول على أطفال من صلبك فيما بعد.
  • ستمرين بالإخصاب في المختبر. يفضل البعض عندما يمرون بالإخصاب في المختبر تجميد البويضات على تجميد الجنة لأسباب دينية أو أخلاقية.
  • ترغبين في حفظ بويضات صغيرة الآن لاستخدامها مستقبلًا. حفظ البويضات في سن صغيرة قد يساعدك على الحمل عندما تكونين مستعدة.

يمكنك استخدام بويضاتك المجمدة لمحاولة إخصاب طفل بنطاف من شريك أو من متبرع بالنطاف. المتبرع يمكنه أن يكون معلومًا أو مجهولًا. يمكن زرع الأجنة أيضًا في رحم شخص آخر لحمل الطفل (حامل للحمل).

 

كشفت الإعلامية اللبنانية سازديل سبب لجوئها إلى عملية تجميد البويضات، مشيرة إلى أنها متخوفة من أن يكون لديها مرض وراثي يمنعها من الإنجاب عند تقدمها في السن.

وقالت سازديل، المعروفة بـ“شبيهة كيم كارداشيان“،  ”أنة من الممكن أيضًا تأخر سن الزواج، حينها سأضطر للجوء إلى بويضاتي المجمدة“.

وأكدت ”ليس لدي وقت للحمل والتعطل، هذه العملية ليست صعبة على الإطلاق ويكون لها تحضيرات قبل إجرائها لمدة أسبوعين، أول شيء لا بد من عمل فحص للمبيض لمعرفة إذا كانت هناك زيادة في البويضات أم لا“.

وكانت سازديل، قد أجرت عملية تجميد البويضات داخل أحد المستشفيات الخاصة في العاصمة اللبنانية بيروت، ونشرت صورًا قبل خضوعها للعملية عبر صفحتها الشخصية بموقع ”إنستغرام“.

وعلّقت على الصور آنذاك قائلةً: ”اليوم عملت تفريز بويضات بمستشفى الجامعة الأمريكية لأنه حابه بعدين جيب أكتر من بيبي مع بعض إن شاء الله“.

يذكر أن عملية تجميد البويضات أصبحت متاحة في بعض الدول العربية، منها لبنان، مع وضع مشروع قانون يمنع التبرع بتلك البويضات للغير