لبنان يودع الموسيقار في مأتم مهيب

10/31/2016 2:15:38 PM

لبنان يودع الموسيقار في مأتم مهيب 

كان يوم أمس من أكثر الأيام حزناً على لبنان والعالم العربي, لفقدان احد عمالقة الفن العريق الموسيقار ملحم بركات

أمس ودع اللبنانيين موسيقارهم في مأتم مهيب. على مداخل الكنيسة، تستوقفك أكاليل الورود التي تلقي نظرة الوداع الأخيرة على صاحب «ومشيت بطريقي». عدد هائل من الفنانين اللبنانيين حضروا الوداع الأخير الى جانب الناس العاديون الذين كانوا نجوم الحدث، أتوا من كل المناطق اللبنانية ليقولوا وداعاً للفنان.
حيث عزفت فرقته الموسيقية مقطوعة موسيقية لأغانيه وكان البكاء تملأ أعينهم على رحيل معلّمهم، وهو الذي أوصاهم قبل سنوات بعزف هذه الألحان يوم مماته. فرقة تطلّ للمرّة الأولى من دون قائدها، عزفت في الهواء الطلق أغنيتي «حبيبي إنت» و«عِدّ الأيام» التي رقص فرنسيس على أنغامها مودّعاً صديق عمره بروح منكسرة وجسد هزيل يتمايل مع الالحان، قبل أن يرى الجميع دموع المايسترو إيلي العليا في أصدق تعبير عن حالة الحزن التي كسرته. من حضر الوداع، اكتشف مدى حبّ الناس لبركات، هو الذي كان قريباً منهم بأعماله الفنية كما كان يخاطبهم بلهجته الجبلية العفوية ونزقه المحبّب. لم يكن صاحب «ولا مرة» متصنّعاً، بل كان يتمتّع بشخصية عفوية جعلته ظاهرة فنية على الساحة. أمس عاد بركات إلى بلدته كفرشيما مطمئن القلب. «وداعاً أبو مجد... مات زعلان»، عبارة قالها أحدهم وهو يبكي على النعش.